نصائح تجعل ابنك يحب مذاكرة دروسه

بعض الأطفال يحبون المذاكرة بطبيعتهم بينما يكرهها الكثيرون، لذا فإن مساعدة الأطفال ممن يعانون من ضعف المهارات الدراسية قد يفيدهم بدرجة كبيرة، كما يسهّل الأمر على المعلمين ليتمكنوا من متابعة طفلك بصورة أفضل. .

يمكن اتخاذ عدد من الخطوات الاستباقية لمساعدة طفلك على تطوير عادات ومهارات دراسية أفضل. نوردها فيما يلي:

لماذا ندرس؟

قد يشعر طفلك بأن الدراسة شىء غير حقيقي وغير مجدٍ وممل ولا يعرف إلى أين تقوده، لذا يجب أن توضحي له بأكثر من طريقة الهدف من الدراسة.. مثلا تحدثي معه حول الأفق الذي يمكن أن يفتحه العلم في عقولنا وكيف يحسّن ذلك من فرصنا في المستقبل، ويمكّننا من القيام بالأشياء التي نرغب في القيام بها فيما بعد.

نظام المكافآت

إذا كنت تواجهين صعوبة كبيرة في جعل ابنك ينتهي من دروسه، يمكنك في المرحلة الأولى أن تضعي نظام المكافآت، واجعلي الدراسة مجزية، فكلما درس أكثر سمحت له باللعب مع أصدقائه أكثر.

البحث عن طرق ممتعة للدراسة

استخدمي البطاقات التعليمية أو الملاحظات اللاصقة، ويمكنك حتى تشجيع ابنك على الدراسة مع الأصدقاء عبر البريد الإلكتروني، خلاصة الأمر عليك أن تفكري خارج الصندوق وتجرّبي طرقا مختلفة وتقومي بتعديل نظام دراسة طفلك.

وقت محدد للمذاكرة

أن تحددي وقتا ثابتا للمذاكرة كل يوم، يساعد طفلك في التركيز، لأنه سيبعد المشتتات الأخرى عن ذهنه، أو أنه سينتهي من اللعب قبل هذا الوقت.

كوني قريبة دائما للمساعدة

إذا كان أطفالك صغارا، فحاولي أن تكوني حاضرة عند المذاكرة، فهم بحاجة إلى معرفة أنك موجودة للمساعدة، ولا تدعيهم يعتمدون عليك تماما للحصول على الإجابات ولكن كوني موجودة لتحفيزهم.

فترات راحة

تأكدي من أن أطفالك يحصلون على فترات راحة قصيرة للتخلص من الضغط في خضم جلسة دراسية طويلة، وإلا فقد يتعرضون للتوتر الشديد، مما يؤثر سلبا على صحتهم وحياتهم الاجتماعية وأدائهم الأكاديمي.

ويمكن أن تؤدي الدراسة لأكثر من 20 دقيقة في المرة الواحدة إلى فقدان الأطفال للتركيز، لذا فإن 5 دقائق من الراحة لكل 20 دقيقة من الدراسة، قد تساعد طفلك على حفظ ما يقرؤه.

 

 

يخطئ بعض الآباء حينما يظنون أن أطفالهم لم يدرسوا بشكل كافٍ لأنهم لم يجلسوا لفترة طويلة للمذاكرة، لكن سرعات القراءة والكتابة والفهم تختلف بشكل كبير بين الأطفال، مما قد يفسر سبب انتهاء ابنك من المذاكرة للامتحان المهم خلال ساعة فقط.